
شهدت أسعار التونة والأجبان والشيكولاتة، وبعض أصناف الشاي، ارتفاعا تراوح ما بين 1 و2 جنيه، خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة لاستباق بعض المستوردين والمنتجين تفعيل القرار الوزاري الخاص بتدوين السعر على السلع يناير المقبل برفع الأسعار، بحسب مصطفى الضوي رئيس الشعبة العامة للمواد الغذائية بالغرف التجارية.
وقال "الضوي" لـ"الوطن" إن ثمة مخاوف لدى عدد كبير من تجار المحافظات من أن يساهم قرار علي المصيلحي وزير التموين بتدوين السعر على العبوة، في ارتفاع جديد بالأسعار نظرا لمبالغة الشركات الغذائية المنتجة، في سعر البيع المقترح للمستهلك، بعدما ألزمهما قرار "التموين" بإصدار فواتير ضربيية.
وأضاف "الضوي" أن التفعيل المرتقب للقرار في يناير المقبل، تسبب في إرباك تجار الجملة، خوفا من تكبدهم خسائر بالبضائع المخزنة لديهم قبل صدور القرار دون فواتير ضريبية موضح بها سعر البيع المقترح من المنتجين، مشيرا إلى أنه جرى تنبيه غرف المحافظات على التجار، بسرعة تصريف مخزون بضائعهم للأسواق، تخوفا من التغيرات التي ستجريها الشركات على منتجاتها وعلى أوزانها مع بدء سريان تطبيق القرار الشهر المقبل، وتخوفا من مصادرة السلع المخالفة.
وقال يحيى كاسب رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة، إن الارتباك يأتي نظرا لأن الأسواق محكومة بالعرض والطلب، متسائلا: "ماذا سنفعل إذا تغير السعر؟".
وأكد لـ"الوطن" أن بداية العام القادم سوف يشهد تعطيلا في توزيع السلع الغذائية من المخازن إلى البائعين وتجار الجملة بسبب كتابة الأسعار الجديدة على السلع، وهذا سيؤدي إلى معاناة التجار والمستوردين، بالإضافة إلى أن عدد كبير من التجار يعانون من عبوات قديمة للمنتج غير مدون عليها الأسعار مما يتسبب في حدوث مشاكل الفترة المقبلة.
وقال أحمد صقر رئيس لجنة الأسعار بالغرف، إن 70% من السلع في الأسواق مستوردة، وهناك صعوبة بالغة فى وضع السعر على العبوات أو داخل الفاتورة لأنها تخضع للأسعار العالمية وعملية النقل، وبالتالي هناك مخاوف من مصادرتها، مؤكدا أن قرار "التموين" غير واضح.
0 التعليقات:
إرسال تعليق