:::: MENU ::::
  • Suitable for all screen sizes

  • Easy to Customize

  • Customizable fonts.

الاثنين، 11 ديسمبر 2017

                                                       

ماذا يعني تراجع معدل التضخم إلى 26.7% بالنسبة لغلاء الأسعار؟
ماذا يعني تراجع مؤشر التضخم السنوي إلى 26.7 %؟
يُعرّف الاقتصاديون مصطلع التضخم  Inflation بأنه المؤشر المعبر عن نسبة ارتفاع الأسعار فى مُدة زمنية محددة، ويقابله مُصطلح الـ deflation والذي يعبر عن تراجع الأسعار في مدة زمنية معينة. ويتم احتساب معدل التضخم في مصر من خلال سلة من السلع والخدمات الأساسية التى يتم رصد معدل تغيرها شهريًا لتحديد متوسط نسبة التضخم.
وقد وصل معدل التضخم في مصر إلى أعلى مستوياته خلال شهر أبريل الماضي متأثرًا بقرارات الإصلاح الاقتصادي التي تم اتخاذها خلال نوفمبر 2016 وتضمنت تحريك أسعار الوقود وتحرير سعر صرف العملات الأجنبية أمام الجنيه، وسجل التخضم وقتها 32% وهو أعلى رقم للتضخم في تاريخ مصر. 
ولا يعني تراجع التضخم بنسبة 5% انخفاض أسعار السلع كما يتبادر للبعض، وإنما يعني انخفاض نسبة الزيادة المقررة للسلع على مدار العام، بمعنى أن استمرار وجود نسبة تضخم تعنى أن اتجاه الأسعار يبقى صعوديًا، إلا أن معدل الصعود يختلف طبقًا لاختلاف المؤشر ولا تنخفض الأسعار إلا إذا تحول مصطلح الـ inflation  إلى deflation وهو مالم تشهده مصر في العصر الحديث.
ويرتبط معدل التضخم بنسبة الفائدة المعمول بها بنكيا، إذ يؤدي ارتفاع التضخم إلى رفع سعر الفائدة كأحد الأدوات المعمول بها لامتصاص آثار التضخم والحفاظ على معدلات الادخار، كما يدفع تراجع معدل التضخم البنوك المركزية إلى تخفيض سعر الفائدة، وهو ما يتوقعه البعض فى مصر مع استمرار توقعات تراجع المؤشر.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

A call-to-action text Contact us