مع دخول العام الجديد 2018، يتوقع المطورون العقاريونالمزيد من النشاط في السوق مع زيادة جديدة في الأسعار ولكن بمعدلات أقل مما شهده العام 2017، مستبعدين تعرض القطاع لأي هزة في ضوء ارتفاع معدلات الطلب على العقارات.
واتجه العديد من المصريين والأجانب إلى الاستثمار، خاصة خلال عام 2017، والذي شهد طفرة عقارية مع إعلان عدد ضخم من المشروعات رغم الارتفاع الكبير في الأسعار والذي دفع البعض إلى التخوف من تعرض القطاع لهزة قوية، حسبما ذكرت تقارير وسائل إعلام عربية.
وواجهت شركات التطوير العقاري عددًا من التحديات خلال 2017، من ضمنها زيادة تكاليف التشييد 30% على أساس سنوي وارتفاع تكلفة امتلاك الأراضي، وارتفاع أسعار الفائدة، إلا أن شركات القطاع تمكنت من مواجهة هذه التحديات عبر زيادة الأسعار بنسبة 30-40 % سنويًا ثم أطالت جدول سداد الأقساط الزمني لفترة متوسطها 7 سنوات، فضلا عن توفير وحدات سكنية أقل حجمًا من أجل تخفيف تأثير زيادة الأسعار على قدرة المستهلك على تحمل التكاليف.
ويمكن القول إنه بعد هذه الخطوات استطاعت معظم شركات القطاع المضي في الطريق الصحيح لتحقيق مستهدفاتها البيعية خلال عام 2017.




0 التعليقات:
إرسال تعليق